jna7_farasha

jna7_farasha

انا والفلامنكو والكباب

02:02, 2010/2/3 .. التعليقات 0 .. رابط

انا والفلامنكو والكباب

 

حصلت على بطاقه دعوه لعرض راقص لفرقه فلامنكو اسبانيه البطاقه كانت بمثابه

هديه من السماء فانا احب الجمال بكل اشكاله المتمرده .  ولانني مغرمه بالراقصه ماريا باخيس فهذه المراءه حين تضرب الارض بكعبيها ..عنفوان ملامح وجهها يهز عروش كل الملكات لتكون هي الملكه الوحيده المتوجه وكل الملكات يصرن لها وصيفات.. ورغم ان العرض لم تكن فيه ماريا ولاالفرقه بمستوى فرقتها  الا  انني  اعشق اي شيء فيه جموح وجمال والفلامنكو تعبير عن الاحتجاج بكل الاتجاهات .والاحتجاج يعني  حياه.. شيء اجمل من الخيال فرحت بالدعوه  فرحا  من نوع جديد   وطعم جديد ولاادري ان كان للفرح اشكال ام لاننا لانفرح كثيرا ومابين كل فرح وفرح شتان لهذا نشعر بانه فرح جديد. مثل الحب في كل مره يكون الحب جديد . فسار الدم حارا في عروقي لماذا لاادري وان كنت ادري... لكنني هكذا شعرت  لحظه امساكي بالبطاقه قلبي كان ينبض سريعا وكأن كعوب احذيه الراقصين والراقصات  تنغرس  في قلبي وعلى صفحاته يغنون وعلى طبول نبضاتي عباده يمارسون. وبقيت افكر  بالعرض واتخيله قبل ان اراه

 البطاقه وصلتني قبل يوم من موعد العرض من احد الاشخاص الذين اعرفهم  وفرحت لانه اختارني انا لان يعطيني هذه الدعوه هوحصل عليها ولم يشتريها احداها صارت من نصيبي والاخرى لاادري كانت لمن, بعد ان طلب من زوجته ان ترافقه لكنها سخرت منه وقالت.. اكو واحد يروح للوجع  راس !!! 

اعتقد انها كانت ستكون اسعد لو دعاها الى مطعم كباب لكان  احسا سها   يصير جمرا وعشقا  به مع روائح المشويات.  احترمت دعوته لزوجته رغم انه لم يخطط لان يدعوها لعرض فلامنكو.

 فالدعوات حصل عليها هديه من احد ما وعذرتها هي حين رفضت فدعوته لها هذه المره غريبه . فالرجل الشرقي  عاده يضرب عصفورين بحجر يشبع بطنه ويرضي حبيبته او زوجته بوقت واحد فيدعوها لمطعم كباب اوكفته وكلما كانت المقبلات اكثر زادت نبضات القلب اكثر والابتسامات عرضا وحين يأكلون تتوقف لغه الحوار هذا اذا كان هناك اصلا حوار  واذا احدهم سئل الاخر سؤال, لايسمعه.. وان اجاب فبأقتضاب يبدأ سباق الاكل لاينظر احدها الى الاخر لان الاثنان مشغولان بتقسيم الكباب والتهامه !

وهنا من حقها ان ترفض دعوه لحفل فلامنكو فهذه الدعوه غير  عاديه لاتناسب  زوجه لم يدعوها زوجها سابقا لفلم سينمائي او يحاول مره ان يتسكع معها في شوارع المدينه اويمارس معها شقاوه مراهقين او حتى يمشي معها تحت المطر   وهذه الدعوه اساسا لم تكن من اختياره فهي دعوه من اشخاص اخريين فخياره  الدائم كان اكيد مطعم  الكباب !

ليلتها نسيت ان أأكل بقيت  افكر ماذا سألبس غدا وكيف ساتزين وهل ارفع شعري بتسريحه الشينيون كراقصه اسبانيه ام اتركه شلالا  منسابا  يناسب احساسي الغجري في تلك اللحظه فكأنني كنت  عاشقه شبقه في الغد ستلتقي بالمعشوق

وفي الليل صرت كطفله  بليله العيد تطمئن على كل شيء قبل ان يغزوها النعاس 

اغمضت عيني وانا احلم  انني سارقص  غدا بين يدي احد الراقصين على صوت ايقاعات العازفين

حين جاء الغد ذهبت الى مكان العرض  في القاعه  ماقبل الدخول للمسرح رأيت  اناس من كل الاجناس والالوان  ووتمنيت ان اجد عراقي او عراقيه يتعاطى معي هذا الجمال والابداع والفرح والجنون فلم اجد احد. وقلت في نفسي  هنيئا لي  نشوى الفلامنكو.... وهنيئا لهم لحم الكباب !

 

          (  نشوه )



معلوماتي

صفحة البدايه
معلوماتي
الإدراجات السابقة
قائمة الاصدقاء
البوم صورك الخاصه

روابط


اقسام المدونه


احدث الادراجات

انا والفلامنكو والكباب

قائمة الاصدقاء